أعلنت إدارة مواصلات المدينة الكبيرة لندن عن إطلاق حملة جديدة تستهدف تحفيز المسافرين على استخدام سماعات الرأس أثناء استماعهم للموسيقى أو إجراء المكالمات الهاتفية أثناء ركوب مترو الأنفاق، بدلا من تشغيل الصوت بصوت عال في العربة.
تضمنت الحملة مجموعة من اللافتات المنتشرة في المحطات والمواصلات العامة بالإضافة إلى منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، تركز بشكل أساسي على التصرفات الحسنة والأخلاق الحميدة دون اللجوء إلى فرض غرامات مالية، مع العلم أن الأشخاص الذين يتجاوزون هذه التعليمات قد يواجهون إنذارا بإيقاف البث الصوتي أو تغريمهم بمبلغ يصل إلى 1,000 جنيه إسترليني.
وفي تصريح للإعلام، أوضحت إيما ستراين، مديرة خدمة الزبائن في إدارة مواصلات المدينة الكبيرة، أن الهدف من هذه الحملة هو تعزيز الوعي لدى المسافرين بأهمية احترام الآخرين وتجنب إزعاجهم، حيث أن الكثيرين لا يدركون تأثير صوت أجهزتهم على الآخرين وسلبيته على تجربة ركوب المواصلات.
وأشار خبراء السلوك الاجتماعي إلى أن هذه الآفة ليست محدودة بلندن فقط، بل تعد تحديا يواجه شبكات المواصلات العامة في العديد من الدول، حيث اتخذت بعض المدن تدابير وقرارات حازمة ضد المخالفين وفرضت عقوبات على الإزعاج الصوتي في الأماكن العامة.
تأتي هذه الحملة في وقت يتزايد فيه تذمر الركاب من الضوضاء المستمرة خلال رحلاتهم اليومية، خاصة مع انتشار استخدام الهواتف الذكية وتقنيات الترفيه الشخصية، التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من تجربة ركوب النقل العام في العصر الحديث.