كشفت تحقيقات صحفية دولية حصرية عن هوية المخبر الإلكتروني السابق في القوات الخاصة الإسرائيلية، الذي يُعرف بإسم "خورخي"، والذي يقف وراء تنظيم قراصنة إلكترونيين متسلسلين. وكشفت التحقيقات عن الأساليب غير القانونية التي استخدمها "خورخي" وفريقه السري للتأثير على حملات انتخابية في أكثر من 30 دولة حول العالم، من خلال القرصنة الإلكترونية ونشر المعلومات المضللة.
وفضحت التحقيقات كيف قام "فريق خورخي" بتجميع معلومات حساسة عن خصوم سياسيين وتضليل الرأي العام من خلال نشر أخبار مزيفة على منصات التواصل الاجتماعي. وكشف تسريبات فيديو عن كيف كان يستخدم الفريق تكنولوجيا متطورة لزرع الأخبار المضللة في وسائط الإعلام والنشر، بهدف تشويه صورة الخصوم وتحقيق مكاسب سياسية للعميل "خورخي".
وأظهرت التحقيقات أن "خورخي" وفريقه كانوا يقدمون خدماتهم لوكالات استخباراتية وحملات سياسية مقابل مبالغ مالية ضخمة، ويُعتقد أن نجاحهم تمثل في التأثير على نتائج 27 حملة انتخابية من أصل 33. كما كشفت التحقيقات عن تورطهم في الاحتيال المالي واستخدام عملات مشفرة في عملياتهم.
تمكن الصحفيون الشجعان من كشف هوية "خورخي" بعد جمع أدلة على تورطه في شبكة تجسس دولية، وربطه بشركة مشبوهة متخصصة في التدريب على الأمن السيبراني. ويُعد هذا الكشف الضخم ضربة للمخابرات الإلكترونية والتلاعب السيبراني على مستوى العالم، ويجعلنا نتساءل عن خطورة تلك العمليات القذرة على سياسات الدول والانتخابات الديمقراطية.